أشاد المرشد الإيراني، علي خامنئي، الاثنين، بقرار خوض الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، واصفا المعارك التي امتدت لثماني سنوات بين البلدين، وراح ضحيتها نحو مليون إنسان، بأنها من "أبرز التحركات العقلانية للشعب الإيراني".
خامنئي تكلم بمناسبة الذكرى 40 لاندلاع الحرب، التي بدأت على خلفية نزاع حدودي وقصف متبادل بين البلدين، بعد عام فقط من صعود الإسلاميين إلى الحكم في إيران، وعام من صعود صدام حسين إلى الرئاسة في العراق.

وانتهت الحرب بعد ثماني سنوات من المعارك الدامية، التي اندلعت على طول الحدود بين البلدين، وشهدت "مجازر" وتغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية لا تزال آثارها محسوسة في البلدين.
وهاجم خامنئي الإمارات، التي قال إنها كانت "تساعد نظام صدام بصورة مستمرة وكانت السفن ترسل يوميا بلا توقف من موانئ الإمارات".
ورفض المرشد الإيراني السابق، روح الله الخميني، دعوات مستمرة لوقف إطلاق النار منذ بداية الحرب، منها واحدة وافق عليها العراق عام 1982، أعقبتها دعوات مستمرة كان العراق يوافق عليها، وترفضها إيران.

وانتهت الحرب بين البلدين عام 1988 بعد تمكن العراق من إلحاق خسائر فادحة بالجيش الإيراني، الذي كان يحتل شبه جزيرة الفاو في معارك استمرت منذ عام 1986.
وأعلن البلدان النصر في الحرب، على الرغم من أنهما لم يتمكنا من تحقيق أية مكاسب عسكرية أو سياسية لأي منهما، بالإضافة إلى تكبدهما خسائر بشرية هائلة في المعارك، وخسائر اقتصادية لا يمكن حصرها، إضافة إلى خسائر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية يعاني منها البلدان حتى الآن.
وفي عام 1988، قال الخميني إن قبوله بقرار إيقاف الحرب يشبه "تجرع السم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق