هبة أنيس - القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "
تقف في المطبخ تنهي أعمال المنزل اليومية، فتسمع صوت الباب ومعه صوت دقات قلبها التي تتجدد كل يوم مع هذا الموعد، والذي يليه لقاء على فراش الزوجية غير محبب بالنسبة لها، ولكنها تنفذه كواجب يومي لا يمكن التخلي عنه، فتضع العشاء لزوجها وتذهب من تلقاء نفسها إلى حجرة النوم لتنتظره ليفعل ما يشاء، ثم ينتهي اليوم وتنتظر يومًا جديدًا بنفس التفاصيل.
نعمة محمد* (43 سنة)، من إحدى القرى التابعة لمدينة المنصورة، تقول: «من صغري وأنا كنت شايفة أبويا بيعامل أمي بقسوة وعنف، وضرب وشتيمة وكان نفسي يجي اليوم اللي اتجوز فيه علشان أخلص من العذاب ده، ولما اتقدم لي عريس، وافقت عليه، وتخيلت أن ده هيكون بداية حياة جديدة، بس اللي حصل إنها كانت بداية جديدة من العذاب اللي مش بينتهي، واللي بدأ معايا من يوم الدخلة».





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق