وظهر بايدن في مقطع مأخوذ من حلقة من برنامج "ذا ويكلي" على قناة "إف إكس" الأميركية، متحدثاً عن رؤيته للعلاقات الأمريكية مع أردوغان
والمقطع الذي تم تداوله بشكل كبير على موقع "تويتر" يعود لحلقة بثت في شهر يناير الماضي، أجرت خلالها هيئة تحرير "نيويورك تايمز" مقابلات مع جميع المرشحين الديمقراطيين.
وتوعد بايدن في حديثه بدعم المعارضة في تركيا وإسقاط أردوغان في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وأعرب بايدن في حديثه عن قلقه بشأن العلاقات الأمريكية التركية، والتي باتت تهدد مصالح الولايات المتحدة، مؤكداً على ضرورة وجود نهج مختلف تماما عن حكم أردوغان، داعياً لانخراط المعارضة التركية في النظام.
وأكد أنه سيقوم بدعم المعارضة التركية وتشجيعهم على أن يكونوا قادرين على مواجهة أردوغان وهزيمته، ليس عن طريق الانقلاب، ولكن من خلال العملية الانتخابية.
ويأتي هجوم بايدن على أردوغان استمراراً لانتقاده تعامل الإدارة الأمريكية مع أنقرة، حيث قال في وقت سابق إنها استسلمت لخطط أردوغان في سوريا.
الرئاسة التركية ترد على تصريحات بايدن
من جانبها، أعربت الرئاسة التركية عن إدانتها لتصريحات بايدن التي أدلى بها في ديسمبر الماضي.
وفي تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، قال رئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون إن تصريحات بايدن "تعكس الألاعيب والنهج التدخلي تجاه تركيا" ولا تتفق مع العلاقات الدبلوماسية الحالية.
وأضاف ألتون: "لا يمكن لأحد أن يهاجم إرادة أمتنا ونظامها الديمقراطي أو أن يشكك في شرعية رئيسنا الذي جرى انتخابه بالاقتراع الشعبي".
وتابع: "نعتقد أن هذه التصريحات غير اللائقة التي لا مكان لها في الدبلوماسية من قبل مرشح رئاسي لدولة حليفة في حلف شمال الأطلسي، وهي الولايات المتحدة، غير مقبولة لدى الإدارة الحالية أيضا".





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق