ومن المقرّر أن تزور الوزيرة بارلي مكان الانفجار وعددا من الأحياء المتضررة بالإضافة للقائها الرئيس اللبناني ميشال عون.
وكانت «تونير» أبحرت الأحد الماضي من مرفأ تولون الفرنسي حاملة على متنها 700 جندي ضمنهم 350 عنصرا من القوات البرية بالإضافة لفوج من الغواصين التابعين للبحرية الوطنية، فضلا عن مساعدات غذائية ومواد بناء.
وبالإضافة للمساعدات التي من المقرر تقديمها إلى المواطنين سيسلم الجيش الفرنسي 75 ألف حصة مؤن عسكرية للجيش اللبناني.
وقبل «تونير» الفرنسية كانت وصلت إلى مرفأ بيروت منذ أيام الباخرة «إنتربرايز» التابعة لسلاح البحرية البريطاني، وهي سفينة مسح بحري، وذلك في إطار حزمة واسعة من الدعم العسكري الذي أعلنه وزير الدفاع البريطاني بن والاس بعد انفجار المرفأ.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق