وقال رئيس النيجر محمدو ايسوفو إن المجموعة قررت "تعبئة موارد مالية تناهز مليار دولار من أجل مكافحة الإرهاب"، على أن تعرض الخطة وتمويلها في كانون الأول/ديسمبر خلال القمة المقبلة للمجموعة.
وستسهم الأموال التي ستوضع في صندوق مشترك، في تعزيز العمليات العسكرية للدول المعنية وتلك المنضوية في العمليات العسكرية المشتركة في المنطقة.
ويعوق النقص في التمويل جهود التصدي لتمدد أعمال العنف التي تمارسها مجموعات إرهابية في المنطقة.
وأنشئت القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس في عام 2014 بهدف التصدّي لهذه المشكلة، بدعم من فرنسا.
واعتباراً من تموز/يوليو 2017، ضمّت القوة جنوداً من بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر لمحاولة التصدّي للجماعات الإرهابية.
وتعاني القوة شحّاً في التمويل والتدريب والتجهيز، وبلغ عديدها أربعة آلاف عنصر، علماً أنه كان مقرّراً أن تضمّ خمسة آلاف عنصر.