أعلنت وزارة الخارجية العمانية في بيان الإثنين أن وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله قد تباحث هاتفيا مع وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكينازي.
وأضافت الوزارة في تغريدة نشرتها على تويتر، أن الوزير يوسف بن علوي قد أكد على موقف عُمان الداعم لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط، والحاجة لاستئناف عملية السلام والمفاوضات والوفاء بالمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، بإقامة دولته المستقلة والقدس الشرقية عاصمة لها.
كما ذكر البيان أن المسؤول العماني قد تحدث أيضا هاتفيا مع جبريل الرجوب الأمين العام للجنة المركزية في حركة فتح الفلسطينية، أعرب فيها المسؤول الفلسطيني عن "تقديره واطمئنانه لدور السلطنة وسياستها المتوازنة والحكيمة إزاء القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وأضافت الوزارة في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر، أن المسؤول العماني قد "أكد على عمق العلاقات العمانية الفلسطينية وجهود السلطنة الإقليمية والدولية الداعمة لفرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط".
ويأتي الإعلان العماني بالتزامن مع تطبيع الإمارات العربية المتحدة علاقاتها مع إسرائيل برعاية أمريكية.
هذا، وكانت الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أعلنت في يوليو/تموز 2019 عن إعادة إقامة "علاقات رسمية" مع سلطنة عمان.
وفي التسعينيات، افتتحت كل من إسرائيل وسلطنة عمان مكتبين تجاريين، قبل أن تقرر السلطنة إغلاقهما في العام ألفين في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
كما أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أكتوبر/تشرين الأول 2018 محادثات مفاجئة مع السلطان الراحل قابوس في مسقط، ما أثار مخاوف الفلسطينيين إزاء تطبيع للعلاقات بين الطرفين.
ولم تخف سلطنة عمان عزمها فتح سفارة لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي استقبله الفلسطينيون بحذر خوفا من أن يخفي اعترافا ضمنيا بالدولة العبرية.
فرانس24/ رويترز/ أ ف ب





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق