القمة دعت إلى الانتهاء من تشريع للتكامل الاقتصادي الإقليمي بحلول 2025، بما في ذلك وحدة مالية ونقدية.
ودعا البيان، الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني وبُث على الهواء، أيضا إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني للحفاظ على الأمن الإقليمي.
ولفت مجلس التعاون الخليجي إلى أن المجلس يدعم الإجراءات التي اتخذتها السعودية، ويؤكد حرصه على استقرار سوق النفط.
وصرح الملك سلمان بأن "مجلس التعاون الخليجي تمكن من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة"، مطالبا دول الخليج بأن "تتحد في مواجهة عدوانية إيران".
وأضاف أن "النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية، ودعم الإرهاب، ما يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام وتأمين نفسها في مواجهة هجمات صواريخه البالستية".
وأكد على أهمية "التعامل بجدية مع برنامج إيران النووي لتطوير الصواريخ البالستية"، مشددا على "أهمية تأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية والملاحة البحرية في المنطقة".
كما تطرق إلى القضية الفلسطينية، مؤكدا على موقف المملكة الثابت والداعم لحقوق الفلسطينيين على ضوء القرارات الدولية.
وبشأن اليمن، ثمن العاهل السعودي "جهود اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض"، مشددا على استمرار التحالف العربي بقيادة المملكة في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث".
المصدر: وكالات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق